كتبها بحزاني نت في 01:33 مساءً :: لا يوجد تعليق
بدل فقير حجي
سنسبق الزمن قليلا و هنا بالتأكيد أعني الزمن المالوف و المتعارف عليه في عقولنا وقوانيننا و تقاويمنا لنصل الى يوم محدد و ساعة محددة و دقيقة محددة الا و هي لحظة وداع و مفارقة الرئيس مام جلال للحياة . و ان كان مجرد تصور و افتراض الحالة و الحدث بحد ذاته مبعثا و نذيرا للشؤم و البلاء و الشرّ في رأي البعض الا ان ذلك في رأينا حالة صحية كوننا لانبحث في العواطف و المشاعر و كونها مؤطرة و خاضعة لقوانين و سنن الطبيعة و التي سببتها الالهة منذ البدء على جميع البشر و لم يستثني منها احدا ، من جهة اخرى فأن الموت و عقائد مابعده و مايترتب منه يعتبر جزءا اصيلا من فلسفة و ميثولوجيا حضارة ميسوبوتاميا بصورة عامة و الجزء الكوردستاني منه بصورة خاصة و يتجلى ذلك واضحا في ملحمتي كلكامش البابلية و الامير مح الكوردية ، و من ثم لأسباب اخرى موضوعية و منهجية و هي الاهم سنذكرها في سياق المقال هذا
المزيد ...كتبها بحزاني نت في 01:15 مساءً :: لا يوجد تعليق
أسنان الرئيس بارزاني
بدل فقير حجي
كلمة عظيمة و مفيدة و جميلة تبتدأ بها القرآن الا و هي أقرأ ، و لو كرمني الله بالنبوة لرجوت و طلبت منه ان تكون اول كلمة يكلف بها الوحي لأنزالها هي فعل الامر : (( نظف )) و ان تكون مايليها من كلمات الاية أو الاصحاح هي : .....أسنانك ثلاثة مرات في اليوم الواحد و كنت سأسمي الفصل الاول من كتابي المقدس سفر أو سورة الأسنان ..
ربما هنالك من يسأل تحت أي عنوان كنا سنقرأ كتابك ؟
اجيب و أقول : الأنسان و الطبيعة ..
بالتأكيد آخرون سيستعلمون عن سبب التركيز في أول آية و سورة على الأسنان
المزيد ...كتبها بحزاني نت في 01:26 مساءً :: لا يوجد تعليق
Ya Şêşimis tû bi deye xatira Hesenî zerbaba ,
Def û şibaba ,
Qûdis û Mekeh û Medîn û Ka’ba ,
Êzdînê Mîr babê baba ,
Mezinê çendî sihaba …
Ya Şêşimis tû bidî xatira dûrra sipîye ,
Pedşayê bêrîye ,
Surra heq ya sultan Êzîye …
Ya Şêşimis tû bide ye xatira melik şêsine û xêrêt sefîla ,
Şêrpik û çira û perî û qendîle ,
Tû bi xatira dergeh û dîwanêt sultan Şîxadî kî …
Ya Şêşimis tû bideye xatira her heft melekêt kibîr ,
Azrayîl, Cebrayîl, Derdayîl, Şemnayîl, Mîkayîl, Ezazîl û Ezrafîl ewin her heft melekêt kebîr ,
ji berî xasa û çendî bedîl ,
wê di destê wan de mifte û kilîl ,
Ew di rawestayine li hizreta melikê celîl ...
Ya Şêşimis tu bi deye xatira melekêt ber rojê , çawîşê
كتبها بحزاني نت في 02:27 مساءً :: لا يوجد تعليق
Bi destûrî Xwedê
-
Sibeyeke ji tarîye,
Karê wan û mirinê kirîye,
Ka werin ji me ra bêjin: xêrê we ji me ra kirin çiye?
-
Sibeyek ji hale,
كتبها بحزاني نت في 02:32 مساءً :: لا يوجد تعليق
كيفية التعرف على النصوص الحقيقية
للديانة الايزيدية
كمقدمة سريعة و مختصرة وبالاعتماد على الدراسات المقارنة يمكننا تعريف الديانة الايزيدية بأنها امتداد و تواصل لبعض الديانات الهندوايرانية ممتزجة بديانات ميزوبوتاميا ، اي ان طقوس و نصوص هذه الديانة مبنية و مرتكزة على فلسفة تمتد في جذورها الى اكثر من ستة الاف سنة . و الايزيديون يعتقدون بالحلول و التناسخ في فلسفتهم الدينية و هذا يعني وجود علاقة مباشرة بين الله و الانسان دون الحاجة الى وسيط ( نبي و كتاب مقدس منزل ) .
و ان الطقوس و المراسيم و الاعياد و المناسبات الدينية للايزيدية كثيرة و معروفة لسنا الان بصدد ذكرها ، اما فيما يتعلق بالنصوص فجدير بالذكر انه في القرنين الحادي عشر و الثاني عشر الميلاديين أقيم في لالش مؤسسة فكرية ادبية فلسفية اصلاحية شارك فيها فلاسفة و شعراء و متصوفين
المزيد ...كتبها بحزاني نت في 02:30 مساءً :: لا يوجد تعليق
QEWLÊ XEWRÊ
Bi destûrî Xwedê
1. Derketim li xewrêye,
Kifş dike stêra sibêye,
Lalişe xwedanê qubêye.
المزيد ...
كتبها بحزاني نت في 02:28 مساءً :: لا يوجد تعليق
Şîna Aşiqan
Bedelê feqîr hecî
Elmanya 2003
Dema dilber neçar bûyî xatirê bixiwaze û dûr here ,
bi rûkên wêda firmêskên dilkeser û kovandara hatine xiwar ,
destên xiwe ji bo xiwedê xiwe yê daliqandî li ser xaçê bilindkirin ,
lewa jî tiracîdiya xaçkirina hezretî Îsa dubare bû ,
ewî daxiwaz ji celada kir , hinekê lêxistina bizmara li esr
المزيد ...كتبها بحزاني نت في 02:26 مساءً :: لا يوجد تعليق
SILAVÊD MELEK FEXREDÎN
Bi destûrî Xwedê
- Silavêd Melek Fexredîn ji wer tên,
Ji behrêd kûr tên,
Telebê melkê xefûr tên.
المزيد ...
كتبها بحزاني نت في 02:25 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها بحزاني نت في 02:24 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها بحزاني نت في 02:22 مساءً :: لا يوجد تعليق
Qewlê Dayik û Baba
Menid ji şex Fexir pirsîye
Tu bi heqî key îlahîye
Irkana mêrê êzidî çîye ....
Fexir wê badiket surre
Ji keşkula xiwe di înte der durre
Ji mendê xiwera di hûne û vediçirre ....
المزيد ...
كتبها بحزاني نت في 02:21 مساءً :: لا يوجد تعليق
Qewlê Lawikê Pîrano
1- hey lawekî pîrano :
heyameka denga me bê
te me’nî heyne ceng bi nîşan ….
2- hey lawekî pîrano :
yarî hene heya diken
denga dibên te pêwanî rikêba
destê wan yî li celewa
çavê wan mi’eleq li stêrra di
المزيد ...كتبها بحزاني نت في 02:19 مساءً :: لا يوجد تعليق
BEYTA ŞÊX ALÊ ŞEMSA
Bi destûrî Xwedê
- Me yarek divêt, bila me bike minetê,
Ji Şerqê bixûne, Şamê vê xetê,
Ew mezela cidê me tê.
المزيد ...
كتبها بحزاني نت في 02:18 مساءً :: لا يوجد تعليق
Beyta Nisra
Bedel feqîr Hecî
Nisra keça mîr mewlaye
Xatûneke pirr hêjaye
Xo li hîvîya surrê hêlaye …….
Nisra xatûneke pirr delale
Kire hisabê hezar sale
Axret ji xiwera kire rastemal ,
go : ev dinya puçe betale……
المزيد ...
كتبها بحزاني نت في 02:16 مساءً :: لا يوجد تعليق
بقلم بدل فقير حجي
منذ ان أقيمت الأمارات و الدول والأمبراطوريات و عبر تأريخها المديد ، كان هنالك من يحكمها و يقودها ، و من أولئك كان منهم من لم يكف يومآ من بداية حكمه و الى يوم رحيله عن ممارسة شتى أساليب الجور و الظلم و الدمار والخراب بحق أبناء الشعب و البلد ، فكانت نتيجتهم مزبلة التأريخ . و كان منهم من حكموا بلدانهم و شعوبهم بالحكمة والعدالة و بذالك سطروا لأنفسهم صفحات من التاريخ الناصع ، بل و حسب احدى النظريات التأريخية الميثولوجية أن الكثيرين من الآلهة لم يكونوا سوى أبطال وطنيون خدموا بلدانهم ، فكافئتهم شعوبهم بأن ألهتهم و خلدتهم .
الرؤساء و الملوك و القادة يتبؤون مناصبهم ومراكزهم أما عن طريق الوراثة أو بعد التخطيط و القيام بأنقلاب عسكري أو بالثورة و العصيان أو عن طريق الصدفة و أستغلال الفرصة او بطرق آخرى ، وأن كانت الوسائل مختلفة لتحقيق ذلك الا أن المأرب و الهدف هو واحد الا و هو أشباع و ارضاء أحدى الرغبات و الغرائز المهمة و الرئيسية التي تكمن في نفس الذات البشرية
المزيد ...كتبها بحزاني نت في 02:09 مساءً :: لا يوجد تعليق
Eyşa Balê
yaman yaman yaman Eyşanê
yaman hevalê
hê biçûkê hê tefalê
bermalîka maleka giranê …..
Yaman yaman yaman
Yaman hevalê
navê xelkê minî delalî hoganî bişêranî Eyşana
bejna zirave mîna şitleka gula yeka rrîhana
المزيد ...
كتبها بحزاني نت في 01:49 مساءً :: لا يوجد تعليق

